الخميس: 21/05/2026
أخبار عاجلة
الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس يوم الجمعة 22/5/2026علماء: حاسة السمع تختلف بين الجنسينهل تسبب الطماطم والباذنجان والبطاطا والفلفل الالتهابات حقاً؟لماذا لا يتأكسد الذهب؟تعرف المريض من المصافحة.. قبضة اليد قد تكون إنذارا مبكرا للاكتئابوزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" الماليجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسإيبولا يضرب من جديد.. لماذا يصعب إيقاف تفشي الفيروس القاتل؟لكي لا تحرم نفسك من حلوى العيد.. 6 عادات توازن بين لذة الكعك وصحة الجسماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسالصيدليات المناوبة في مدينة نابلس يوم الجمعة 22/5/2026علماء: حاسة السمع تختلف بين الجنسينهل تسبب الطماطم والباذنجان والبطاطا والفلفل الالتهابات حقاً؟لماذا لا يتأكسد الذهب؟تعرف المريض من المصافحة.. قبضة اليد قد تكون إنذارا مبكرا للاكتئابوزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" الماليجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسإيبولا يضرب من جديد.. لماذا يصعب إيقاف تفشي الفيروس القاتل؟لكي لا تحرم نفسك من حلوى العيد.. 6 عادات توازن بين لذة الكعك وصحة الجسماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميس
كيف تكشف طريقة كتابتك باليد عن علامات الزهايمر المبكرة؟
صحة وحياة

كيف تكشف طريقة كتابتك باليد عن علامات الزهايمر المبكرة؟

كشفت دراسة علمية حديثة، عن إمكانية استخدام تمارين واستراتيجيات الكتابة اليدوية كأداة مستقبلية بسيطة ومنخفضة التكلفة للكشف المبكر عن التدهور المعرفي وأمراض الدماغ مثل الزهايمر، ومتابعة تطورها بمرور الوقت دون الحاجة إلى فحوصات معقدة أو زيارات للمستشفيات.

ووفقًا لمجلة "ساينس ألرت" أوضح فريق بحثي من جامعة "إيفورا" في البرتغال أن الكتابة باليد ليست مجرد نشاط حركي، بل هي "نافذة على الدماغ"؛ نظرًا لأنها تتطلب دمجًا معقدًا بين المهارات الحركية والجسدية والعمليات العقلية؛ ما يجعلها بمثابة تمرين شاق ومكثف للشبكات العصبية.

وشملت الدراسة 58 مسنًا تتراوح أعمارهم بين 62 و99 عامًا، يعيشون في دور رعاية، وكان 38 منهم يعانون من اضطرابات إدراكية مشخصة. 

وطُلب من المشاركين أداء مهام كتابية متنوعة باستخدام قلم ذكي وجهاز لوحي رقمي، شملت رسم خطوط ونقاط، ونسخ جمل مكتوبة، بالإضافة إلى الكتابة عبر الإملاء الصوتي.

وأظهرت النتائج أن اختبار "الإملاء الصوتي" الذي يتطلب الاستماع والتذكر وتحويل الأصوات إلى نصوص مكتوبة حركيًا، كشف عن فروق جوهرية بين المجموعتين؛ حيث استغرق المصابون بالتدهور المعرفي وقتًا أطول في كل جرة قلم، واستخدموا ضربات خطية أكثر وأصغر حجمًا لإتمام الكلمات، ما يعكس تراجع قدرة الدماغ على التخطيط والتنسيق نتيجة إرهاق شبكات التحكم التنفيذي والذاكرة العاملة تحت الضغط المعرفي العالي.

ورغم أن الدراسة ما زالت في مراحلها الأولية واقتصرت على عينة صغيرة ولم تأخذ في الحسبان تأثير الأدوية، إلا أن الباحثين يطمحون إلى تطوير هذه التمارين إلى أداة تشخيصية معتمدة وسهلة الاستخدام في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في رصد علامات الخرف المبكرة حتى قبل ظهور الأعراض الشهيرة مثل فقدان الذاكرة.