الخميس: 16/04/2026
أخبار عاجلة
متى ينسى الطفل الرضاعة بعد الفطام؟.. وما أضرار الفطام الشعبي؟لماذا يتفاوت ألم الولادة من امرأة إلى أخرى.. وما طرق السيطرة عليه؟النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيلالبرنامج الشهري لخطباء المساجد في نابلس لشهر 4/2026الكمية اليومية المثلى من القهوة لصحة نفسية أفضلمرض صامت يتفشى عالميا.. اضطراب كبدي قد يتحول إلى تشمع وسرطانبـ4 زيوت طبيعية فعالة.. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر»معدل ضربات القلب المثالي لحرق الدهون وتحسين القدرة البدنيةماذا يحدث لجسمك بعد الصيام؟ الإجابة قد تطيل عمركهل تحمل هذه الخلايا (المنسية) في الدماغ سر علاج الاكتئاب؟متى ينسى الطفل الرضاعة بعد الفطام؟.. وما أضرار الفطام الشعبي؟لماذا يتفاوت ألم الولادة من امرأة إلى أخرى.. وما طرق السيطرة عليه؟النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيلالبرنامج الشهري لخطباء المساجد في نابلس لشهر 4/2026الكمية اليومية المثلى من القهوة لصحة نفسية أفضلمرض صامت يتفشى عالميا.. اضطراب كبدي قد يتحول إلى تشمع وسرطانبـ4 زيوت طبيعية فعالة.. طرق بسيطة لحماية نفسك من بعوض «النمر»معدل ضربات القلب المثالي لحرق الدهون وتحسين القدرة البدنيةماذا يحدث لجسمك بعد الصيام؟ الإجابة قد تطيل عمركهل تحمل هذه الخلايا (المنسية) في الدماغ سر علاج الاكتئاب؟
كاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران
اسرائيليات

كاتب إسرائيلي يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران

قال الكاتب، والأستاذ في كلية علوم البيانات واتخاذ القرارات في معهد "التخنيون" الإسرائيلي، بوعز جولاني، إن العدو الجديد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، هو إحدى دولتين، تركيا، أو باكستان.

وفي مقال له على صحيفة معاريف العبرية، قال جولاني "منذ حرب الاستقلال وحتى توقيع معاهدة السلام معها، كان العدو مصر، أكبر دولة عربية تشترك مع إسرائيل في حدود مشتركة".

وتابع: "ثم استولى العراق على الدور المرموق ووصل به إلى ذروته مع الهجوم الصاروخي على إسرائيل عام 1991. لكن تدمير المفاعل النووي عام 1981، والحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران، والهزيمة في حرب الخليج الأولى عام 1991 أدت إلى تآكل قوة العراق وسمحت لإيران بتولي هذا الدور".

ولفت إلى أنه بعد الحرب الأخيرة على إيران، من المؤكد أن طهران ستجبر على التخلي عن دورها كعدو لدود لإسرائيل.

وتساءل جولاني، "من سيكون التالي؟ يبدو أن المنافسة قد حُسمت بين تركيا وباكستان. دولتان كبيرتان، كلتاهما ذات أغلبية سنية راسخة، وكلتاهما بنظام استبدادي يعتمد على قوة الجيش، وكلتاهما تمتلكان جيوشاً ضخمة، والغريب في الأمر أن كلتيهما تتمتعان بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل".

وتابع: "منذ توليه السلطة قبل نحو 25 عاماً، ولا سيما بعد إطلاق أسطول مافي مرمرة عام 2010، صعّد الرئيس التركي أردوغان لهجته تجاه إسرائيل. وتدهورت العلاقات الدبلوماسية، وفي عام 2018 تم استدعاء السفراء. ومع اندلاع حرب السيوف الحديدية، أعلن أردوغان حظراً اقتصادياً شاملاً، ثم هدد لاحقاً باستخدام القوة العسكرية، بل وحتى غزو إسرائيل".

وأشاف: "وقد عبّر وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي عن موقف باكستان من إسرائيل بوضوح وحزم، واصفًا إياها بأنها لعنة على الإنسانية، ومتمنيًا "لأولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على أرض فلسطين، والذين يتخلصون من يهود أوروبا، أن يحترقوا في جهنم".

وختم مقاله قائلا إنه يجب على "إسرائيل" الاستعداد لسيناريو يواجهها فيه أحد هذين البلدين فور انتهاء القتال ضد إيران. "الخيار بينهما ليس بأيدينا، وكلا الخيارين سيئان بنفس القدر تقريبًا. أهم ما نملكه في التعامل معهما هو علاقتنا مع الولايات المتحدة، والتي يجب علينا حمايتها بكل ما أوتينا من قوة".