الأحد: 13/09/2026
أخبار عاجلة
نقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتنقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت
سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا
فلسطينيات

سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا

نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مقطع فيديو يوثق جانبا من سيرة الشهيد أحمد خميس أبو يونس (66 عاما)، أحد مقاتلي كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة التابعة للواء رفح، الذي استُشهد خلال معركة "طوفان الأقصى".

وتضمّن المقطع مشاهد متنوعة من حياة "أبو يونس"، شملت تدريباته العسكرية، وجولات الرباط، ومحطات من مسيرته داخل صفوف القسام.
وجاء نشر مقطع الفيديو ضمن إصدار حمل عنوان "أقمار الطوفان"، وهو جزء من سلسلة "شهداء القسام في معركة طوفان الأقصى"، التي توثق سِيَر مقاتلي القسام الذين استُشهدوا خلال المعركة.

ومن بين هؤلاء أحمد خميس أبو يونس، الذي استُشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وحظيت سيرة "أبو يونس" بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما برز بوصفه أحد أكبر مقاتلي كتائب القسام سنا الذين شاركوا في معركة "طوفان الأقصى"، إذ وُلد عام 1957، وكان ينتمي إلى كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة "تل السلطان" التابعة للواء رفح.

وأثار ظهوره اهتماما لافتا بين الناشطين، لما عكسه من استمرار انخراطه في العمل العسكري رغم تقدمه في العمر، إذ أظهرت المشاهد مشاركته في التدريبات العسكرية وجولات الرباط إلى جانب مقاتلين من أجيال أصغر سنا.
كما تداول ناشطون مقاطع وصورا من الفيديو، مشيدين بما عَدُّوه نموذجا للالتزام والاستمرار في العمل داخل صفوف القسام حتى استشهاده.

واستحضر ناشطون سيرة "أبو يونس" بوصفه أحد أكبر مقاتلي القسام سنا الذين شاركوا في المعركة، مشيرين إلى أن قصته تعكس نموذجا لمقاتل واصل نشاطه الميداني رغم تقدمه في العمر.
وكتب بعضهم "المقاومة لا تعرف عمرا"، في إشارة إلى استشهاده عن عمر ناهز 66 عاما، ووصفه آخرون بأنه "أكبر جنود القسام سنا"، مستذكرين حضوره في المساجد ونشاطه الدعوي والاجتماعي في مدينة رفح قبل الحرب.

كما تداول متابعون روايات عن مسيرته المهنية والاجتماعية، مشيرين إلى أنه عمل مهندسا وكان معروفا في أوساط نقابة المهندسين في رفح، قبل استشهاده في الأشهر الأولى من الحرب إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في حي تل السلطان. وبحسب ما جرى تداوله، فقد استُشهد مع عدد من أفراد أسرته، بينهم زوجته وأبناؤه وأحفاده.
وركزت تعليقات أخرى على أن "أبو يونس" حمل رتبة "مجاهد" داخل كتائب القسام رغم تقدمه في السن، وأن ذلك يعكس استمراره في العمل الميداني إلى جانب أجيال أصغر سنا.

كما أشار بعض المعلقين إلى أن مشاهد التدريب التي ظهر فيها أظهرت علامات الشيب على رأسه ولحيته، وهو ما زاد من التفاعل مع قصته.