الأحد: 18/10/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 19/10/2026طقس فلسطين يوم الاثنين 19\10\2026جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسذهبية تاريخية لفلسطين للمرة الثانية.. مريم أمين بشارات تتوج ببطولة الدوري العالم…أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحدفطاير جبنة بيضاء بعجينة الدقيق الأسمرفطاير جبنة بيضاء بعجينة الدقيق الأسمرأقدم حطام سفينة يكشف أسرار التجارة قبل 4600 عامأحرقه وطعنه ثم ألقاه بالشارع.. أب يعذب طفله بوحشية في العراقفرنسا: على إسرائيل أن توقف بشكل عاجل "العنف الإجرامي" للمستوطنيناوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 19/10/2026طقس فلسطين يوم الاثنين 19\10\2026جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسذهبية تاريخية لفلسطين للمرة الثانية.. مريم أمين بشارات تتوج ببطولة الدوري العالم…أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحدفطاير جبنة بيضاء بعجينة الدقيق الأسمرفطاير جبنة بيضاء بعجينة الدقيق الأسمرأقدم حطام سفينة يكشف أسرار التجارة قبل 4600 عامأحرقه وطعنه ثم ألقاه بالشارع.. أب يعذب طفله بوحشية في العراقفرنسا: على إسرائيل أن توقف بشكل عاجل "العنف الإجرامي" للمستوطنين
دراسة: طول فترة الخصوبة تؤثر على تدهور الذاكرة لدى النساء
المرآه والجمال

دراسة: طول فترة الخصوبة تؤثر على تدهور الذاكرة لدى النساء

أظهرت دراسة علمية أن طول فترة الخصوبة يسهم في تباطؤ تدهور الوظائف الإدراكية عند النساء مع التقدم بالعمر.
يعرّف العلماء فترة الخصوبة بأنها الفترة الزمنية بين بدء الحيض وبداية انقطاع الطمث، وتعكس هذه الفترة مدة التعرض لهرمون الإستروجين، وهو هرمون يُعتقد أنه يلعب دورا هاما في الحفاظ على وظائف الدماغ، ولأن التدهور الإدراكي غالبا ما يحدث بوتيرة أسرع لدى النساء مقارنة بالرجال، سعى الباحثون طويلا إلى فهم تأثير الهرمونات على هذه العملية.

لفهم هذه الآلية حلل العلماء بيانات طبية تتعلق بالخصوبة والحالة الإدراكية لـ 14 ألف امرأة، تم جمعها على مدار 30 عاما، وأظهر تحليل البيانات أن النساء ذوات فترة الخصوبة الأطول، احتفظن بذاكرة أفضل ووظائف إدراكية أخرى مع التقدم في السن، ولم يُظهر استخدام العلاج الهرموني، حتى في السنوات الأولى بعد انقطاع الطمث، أي تأثير يذكر على الوظائف الإدراكية.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة التدخل في النظام الهرموني عند النساء، لكنها تسهم في فهم آليات شيخوخة الدماغ بشكل أفضل، مشيرين إلى أن العوامل الطبيعية المرتبطة بمستويات الهرمونات قد تلعب دورا أكثر أهمية في الحفاظ على الصحة الإدراكية مما كان يُعتقد سابقا.