الأحد: 13/09/2026
أخبار عاجلة
نقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتنقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسجريمة مروعة...مقتل 3 أشخاص حرقاَ داخل سيارة قرب باقة الغربيةأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحداوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 13/9/2026طقس فلسطين يوم الأحد 13\09\2026"أبل" ترفع أسعار هواتف آيفون القديمة بـ 100 دولارمشروع "تكوين" في جامعة النجاح يفوز ضمن برنامج Entrecoveجدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلساسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبت
دراسة حديثة: هل تحذرك أمعاؤك من الأمراض العصبية؟
صحة وحياة

دراسة حديثة: هل تحذرك أمعاؤك من الأمراض العصبية؟

دراسة: بروتينات الأمعاء تنذر بالأمراض العصبية قبل ظهورها بسنوات

كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "غاستروإنتيرولوجي" أن مراقبة التغيرات في بروتينات الأمعاء يمكن أن تساعد في تحديد الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض التنكسية العصبية قبل ظهور الأعراض بسنوات عديدة.

وجد خبراء من جامعة أبردين أن البروتينات غير الطبيعية المرتبطة بأمراض باركنسون والزهايمر والعصبون الحركي يمكن اكتشافها في أنسجة الأمعاء قبل ظهور الأعراض بما يقارب سبع سنوات، مما يتيح فرصة للتدخل المبكر وتأخير ظهور المرض من خلال تغيير نمط الحياة.

نتائج واعدة للكشف المبكر

قالت البروفيسورة جينا غريغوري، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "نحن نرى أدلة واضحة على أن نفس التغيرات المرضية في البروتينات التي تحدث في عدة أمراض تنكسية عصبية يمكن أن تظهر في الأمعاء قبل سنوات عديدة مما كنا نعتقد سابقاً"، مؤكدة أن هذه النتائج تفتح آفاقاً للكشف المبكر والتدخل قبل فوات الأوان.

تفاصيل الدراسة والمنهجية

قام فريق البحث بتحليل خزعات من الأمعاء لـ 196 مشاركاً تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، كانوا يعانون من مشكلات هضمية غير مفسرة دون أن يكونوا مصابين بأمراض عصبية. وتمت متابعة المشاركين لمدة تقارب 14 عاماً لتتبع تطور حالاتهم العصبية.

ركز الفريق على البحث عن تغيرات في ثلاثة بروتينات مرتبطة بالتنكس العصبي:

  • بروتين "تي دي بي-43"
  • بروتين "ألفا-سينوكلين"
  • بروتين "تاو" وهو بروتين سام يعتقد أنه يقف وراء أعراض الزهايمر

دقة التنبؤ والمؤشرات

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين لوحظت لديهم تشوهات في البروتينات كانوا أكثر عرضة للإصابة بأنواع خرف غير مرتبطة بالزهايمر أو بحالات مثل باركنسون. كما أثبتت خزعات الأمعاء قدرتها على التنبؤ بالمرض بشكل صحيح في أكثر من 80 بالمئة من الحالات.

وأشارت الدراسة إلى أن المشاركين الذين كانت لديهم مستويات عالية من تلك البروتينات كانوا أقل حظاً في النجاة.

آفاق سريرية جديدة

قال أنغوس واتسون، جراح القولون والمستقيم في مستشفى رايغمور في إينفيرنيس وأحد مؤلفي الدراسة، إن النتائج قد تسمح بإعادة توظيف الفحوصات الروتينية لتحديد المرضى المعرضين للخطر في وقت مبكر.