الأحد: 26/07/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 26/7/2026طقس فلسطين يوم الأحد 2026/07/26أداة ذكية تحسن التنبؤ بخطر الربو لدى الأطفالالجيش يواصل حصار بلدة تل ويصعّد اقتحاماته واعتقالاته في مدن وبلدات الضفةالهواتف المحمولة والسرطان.. ماذا تقول أحدث الأدلة العلمية؟جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلسليس النعاس فقط.. أدوية شائعة قد تؤثر في القيادة دون أن يشعر السائقكيف تغيّر اضطرابات النوم بنية الدماغ وتؤثر في التركيز والقراراتاسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتلماذا يختار دماغك النسيان عندما تكون تحت الضغط؟.. دراسة تكشف المفاجأةاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاحد 26/7/2026طقس فلسطين يوم الأحد 2026/07/26أداة ذكية تحسن التنبؤ بخطر الربو لدى الأطفالالجيش يواصل حصار بلدة تل ويصعّد اقتحاماته واعتقالاته في مدن وبلدات الضفةالهواتف المحمولة والسرطان.. ماذا تقول أحدث الأدلة العلمية؟جدول توزيع المياه لليوم السبت في نابلسليس النعاس فقط.. أدوية شائعة قد تؤثر في القيادة دون أن يشعر السائقكيف تغيّر اضطرابات النوم بنية الدماغ وتؤثر في التركيز والقراراتاسعار العملات مقابل الشيكل اليوم السبتلماذا يختار دماغك النسيان عندما تكون تحت الضغط؟.. دراسة تكشف المفاجأة
خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك
صحة وحياة

خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك

خرافة "الجلوس هو التدخين الجديد".. الوقوف ليس الحل السحري

لا يكمن الحل في اختيار بين الجلوس والوقوف، بل في التنويع الحركي المستمر. هذا ما يؤكده خبراء الصحة على الرغم من انتشار شعار "الجلوس هو التدخين الجديد" الذي دفع ملايين الأشخاص لاستبدال مكاتبهم التقليدية بمكاتب الوقوف.

تبسيط مخل للمشكلة

يرى المتخصصون أن هذا الطرح يمثل تبسيطاً مخلاً لمشكلة أكثر تعقيداً. فأجسامنا لا ترفض الجلوس لذاته، بل ترفض السكون الطويل في أي وضعية كانت.

وبينما يُنظر إلى الجلوس كعدو للصحة، يواجه ملايين العمال في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والمطاعم والمصانع ضريبة صحية باهظة نتيجة الوقوف لساعات طويلة.

الضرر الناجم عن كلا الوضعيتين

أوضح المتخصصون أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء ثابتاً. الجلوس المطول يضغط على الفقرات القطنية والعنق، بينما يؤدي الوقوف المستمر إلى إجهاد مفرط وألم في الظهر والطرف السفلي.

وتبدأ المشكلة من القدمين، اللتين تمثلان القاعدة الميكانيكية التي توزع الضغط على الركبتين والحوض والعمود الفقري. وأظهرت دراسات حديثة أن يوم العمل الذي يقضيه الموظف واقفاً يؤدي إلى تغييرات ملموسة في توزيع الضغط على باطن القدم ووضعية الجسم بشكل عام.

الحل الحقيقي

تؤكد الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة المهنية أن الحل لا يكمن في اختيار وضعية واحدة، بل في التنويع الحركي المستمر.

ورغم انتشار الحلول المبتكرة مثل المكاتب القابلة لتعديل الارتفاع والوسائد المريحة، إلا أنها تظل أدوات مساعدة لا تعوض عن تصميم يوم عمل يتضمن فترات راحة قصيرة ومنتظمة، وتدوير المهام، وممارسة الرياضة، وارتداء أحذية مناسبة.

وفي النهاية، يقول الخبراء إنه لا داعي لشيطنة الكرسي أو تقديس الوقوف، فالمفتاح الحقيقي للصحة هو الحركة الدائمة وتجنب الثبات الطويل.