الجمعة: 11/09/2026
أخبار عاجلة
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإماراتشركات فلسطينية متوسطة تأكل من رأس مالها للبقاء أصحاب شركات متوسطة يقولون إن تراج…الجيش يعتقل 33 فلسطينيا في الضفة بينهم صحفيان وقاصرانالنفط يرتفع فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمداداتجدول توزيع المياه الخميس في نابلساوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 11/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 11/09/2026الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس ليوم الجمعة 11/9/2026أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 10/9/2026الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإماراتشركات فلسطينية متوسطة تأكل من رأس مالها للبقاء أصحاب شركات متوسطة يقولون إن تراج…الجيش يعتقل 33 فلسطينيا في الضفة بينهم صحفيان وقاصرانالنفط يرتفع فوق 100 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمداداتجدول توزيع المياه الخميس في نابلساوقات الصلاة في فلسطين يوم الجمعة 11/9/2026طقس فلسطين يوم الجمعة 11/09/2026الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس ليوم الجمعة 11/9/2026أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميساوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 10/9/2026
خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك
صحة وحياة

خرافة الجلوس التدخين الجديد: ما يقوله العلم الحديث عن صحتك

خرافة "الجلوس هو التدخين الجديد".. الوقوف ليس الحل السحري

لا يكمن الحل في اختيار بين الجلوس والوقوف، بل في التنويع الحركي المستمر. هذا ما يؤكده خبراء الصحة على الرغم من انتشار شعار "الجلوس هو التدخين الجديد" الذي دفع ملايين الأشخاص لاستبدال مكاتبهم التقليدية بمكاتب الوقوف.

تبسيط مخل للمشكلة

يرى المتخصصون أن هذا الطرح يمثل تبسيطاً مخلاً لمشكلة أكثر تعقيداً. فأجسامنا لا ترفض الجلوس لذاته، بل ترفض السكون الطويل في أي وضعية كانت.

وبينما يُنظر إلى الجلوس كعدو للصحة، يواجه ملايين العمال في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والمطاعم والمصانع ضريبة صحية باهظة نتيجة الوقوف لساعات طويلة.

الضرر الناجم عن كلا الوضعيتين

أوضح المتخصصون أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء ثابتاً. الجلوس المطول يضغط على الفقرات القطنية والعنق، بينما يؤدي الوقوف المستمر إلى إجهاد مفرط وألم في الظهر والطرف السفلي.

وتبدأ المشكلة من القدمين، اللتين تمثلان القاعدة الميكانيكية التي توزع الضغط على الركبتين والحوض والعمود الفقري. وأظهرت دراسات حديثة أن يوم العمل الذي يقضيه الموظف واقفاً يؤدي إلى تغييرات ملموسة في توزيع الضغط على باطن القدم ووضعية الجسم بشكل عام.

الحل الحقيقي

تؤكد الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة المهنية أن الحل لا يكمن في اختيار وضعية واحدة، بل في التنويع الحركي المستمر.

ورغم انتشار الحلول المبتكرة مثل المكاتب القابلة لتعديل الارتفاع والوسائد المريحة، إلا أنها تظل أدوات مساعدة لا تعوض عن تصميم يوم عمل يتضمن فترات راحة قصيرة ومنتظمة، وتدوير المهام، وممارسة الرياضة، وارتداء أحذية مناسبة.

وفي النهاية، يقول الخبراء إنه لا داعي لشيطنة الكرسي أو تقديس الوقوف، فالمفتاح الحقيقي للصحة هو الحركة الدائمة وتجنب الثبات الطويل.