: أعاد مقتل أربعة جنود من جيش الاحتلال، بينهم قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات المقدم دور بن شمخون، تسليط الضوء على واحدة من أكثر كتائب جيش الاحتلال تعرضا للخسائر على مستوى القيادة منذ بداية الحرب، وذلك بعد تعرض دبابة قيادة الكتيبة لإصابة خلال العمليات في جنوب لبنان.
وبحسب التحقيق الأولي الذي أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي، وقع الحادث قرابة الساعة 00:20 خلال نشاط عملياتي في منطقة كفر تبنيت جنوب لبنان، عندما أصاب هدف وصف بالمشبوه دبابة تابعة للكتيبة 52 العاملة تحت قيادة لواء غفعاتي، ما أدى إلى مقتل قائد الكتيبة وثلاثة جنود آخرين. وأكد الجيش أن التحقيق لا يزال جاريا لتحديد طبيعة الإصابة.
وتأتي الحادثة لتضيف خسارة جديدة إلى سجل الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، والتي تعرض جميع قادتها للإصابة أو القتل منذ اندلاع الحرب.
ففي يوليو 2024، أصيب قائد الكتيبة المقدم دانيال إيلا بجروح متوسطة خلال المعارك في رفح، قبل أن يصاب خلفه المقدم يهودا شاليف بجروح خطيرة في أكتوبر 2024، خلال حادثة في جباليا قتل فيها أيضا قائد اللواء العقيد إحسان دقسة إثر انفجار عبوة ناسفة.
وفي أبريل 2026، أصيب القائد الثالث للكتيبة المقدم "أ" بجروح خطيرة خلال المعارك في بنت جبيل جنوب لبنان، قبل أن يتولى المقدم دور بن شمخون قيادة الكتيبة ويقتل بعد فترة قصيرة من تسلمه المنصب.
وتحولت الكتيبة 52 خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أكثر وحدات المدرعات الإسرائيلية تعرضا للاستنزاف على مستوى القيادة الميدانية، في ظل استمرار العمليات على أكثر من جبهة وتكرار إصابة أو مقتل قادتها خلال المعارك.
وجاءت خسائر الكتيبة الأخيرة بالتزامن مع معارك شهدتها منطقة كفر تبنيت ومرتفعات علي الطاهر، حيث تحدثت تقارير إسرائيلية عن تعرض القوات لكمين وإصابة آليات مدرعة خلال محاولة التقدم في المنطقة.