السبت: 10/10/2026
أخبار عاجلة
بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…
تمساح أبو الهول.. حفرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنساً لم يكن معروفاً
منوعات

تمساح أبو الهول.. حفرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنساً لم يكن معروفاً

أعادت دراسة حديثة اكتشاف الهوية الحقيقية، لحفرية مصرية ظلت لعقود تحمل تصنيفًا خاطئًا، لتكشف عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية ارتبط اسمه بأبو الهول.

وجاء الكشف بمشاركة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، برئاسة الدكتور هشام سلام، ضمن فريق بحثي دولي، عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية بعد إعادة فحص حفرية مصرية، اكتُشفت في جبل المقطم عام 1927.

وتعود الحفرية المعثور عليها إلى نحو 45 مليون سنة، فيما نُشرت نتائج الدراسة في دورية الجمعية الملكية للعلوم المفتوحة عام 2026.

وأثبتت الدراسة أن الحفرية لا تنتمي إلى الجنس الذي صُنفت تحته سابقًا، وإنما تمثل جنسًا جديدًا أطلق عليه الباحثون اسم "هيروجافيالس"، فيما أصبح الاسم العلمي للنوع "هيروجافيالس كايرينسيس".

وخضعت الجمجمة، المحفوظة حاليًّا في متحف شتوتجارت بألمانيا، لفحوص تشريحية وتحليل تطوري وإعادة بناء رقمية، كشفت خصائص مميزة، من بينها أن الخطم يمثل نحو 64% من طول الجمجمة.

وتحمل القصة وراء الاسم مفارقة لافتة، فالحفرية عُثر عليها في تكوين المقطم الجيولوجي المرتبط بصخور أبو الهول، كما أن الجزء الأمامي من خطم الجمجمة مفقود، في تشابه لافت مع أنف التمثال المفقود.

واستلهم الباحثون "هيرو" من حورس المرتبط بأبو الهول، بينما يشير "جافيالس" إلى صلته بالغاريال، في حين يعود " كايرينسيس" إلى القاهرة.

وتنتمي الحفرية إلى العصر الإيوسيني الأوسط، حين كانت مصر تضم بيئات بحرية دافئة وضحلة عاشت فيها كائنات متنوعة، بينها التماسيح طويلة الخطم.

ولفت باحثو الدراسة إلى أن إعادة فحص الحفريات التاريخية يمكن أن تكشف معلومات لم تكن متاحة وقت اكتشافها، خاصةً مع تطور تقنيات التصوير والتحليل الرقمي واتساع قواعد البيانات والمقارنات التشريحية.

وأكد الباحثون أن الحفرية لم تكن جديدة، لكن الجديد كان إعادة طرح الأسئلة العلمية حول هويتها وعلاقاتها التطورية، وهو ما أدى بعد نحو 100 عام من اكتشافها إلى تحديدها كجنس مستقل.