الجمعة: 12/06/2026
أخبار عاجلة
النظام الغذائي الصحي.. متى يصبح خطرًا على الصحة النفسية؟كيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السنالنظام الغذائي الصحي.. متى يصبح خطرًا على الصحة النفسية؟كيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالبيض أم الزبادي اليوناني.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟دراسة: انخفاض فيتامين C يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن
بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟
صحة وحياة

بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على صحتك؟

بين الجلوس والوقوف.. أيهما أخطر على الصحة؟

أكدت دراسة أوروبية أن البقاء في وضعية ثابتة لفترات طويلة يضر بالجسم، وأن الاستمرار في وضعية واحدة بشكل متواصل قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العضلي الهيكلي.

تبسيط مبالغ فيه

رغم شيوع القول بأن "الجلوس هو التدخين الجديد"، فإن هذه العبارة تعبّر عن مشكلة حقيقية لكنها تمثل تبسيطاً مبالغاً فيه. فلو كان الجلوس هو الأسوأ دائماً، لكان الوقوف وحده كافياً لحل المشكلة، لكن الواقع أكثر تعقيداً.

الملايين من الأشخاص لا يعتبرون الوقوف خياراً صحياً بل ضرورة مهنية. فالعاملون في المستشفيات والمصانع والمعلمون والباعة ومصففو الشعر يقضون ساعات طويلة واقفين، الأمر الذي يؤثر سلباً في صحتهم أيضاً. وأظهرت دراسة حديثة أن الاضطرابات العضلية الهيكلية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً في أماكن العمل بأوروبا، وتشمل آلام الظهر والرقبة والكتفين والساقين والقدمين.

المشكلة ليست في الوضعية بل في المدة والحركة

السؤال عما إذا كان الأفضل العمل جلوساً أم وقوفاً قد لا يكون دقيقاً، إذ لا تكمن المشكلة في الوضعية نفسها، بل في مدة البقاء فيها ومستوى الحركة خلال اليوم. الجلوس لفترات طويلة يسبب مشكلات في أسفل الظهر والرقبة والكتفين، بينما يرتبط الوقوف الطويل بالتعب وآلام أسفل الظهر وزيادة الضغط على الساقين والقدمين. والفرق بينهما يكمن في نوع الألم، لكن النتيجة واحدة: كلاهما مضر إذا استمر لفترة طويلة.

دور القدمين الأساسي

عند الحديث عن آلام العمل، غالباً ما يُركّز على الظهر، لكن الحقيقة أن المشكلة تبدأ من القدمين، فهما الأساس الميكانيكي للجسم حيث تتحملان الوزن وتوزعان الضغط وتنقلانه عبر المفاصل إلى العمود الفقري. وعندما تتعرضان لإجهاد طويل دون راحة، تتأثر بقية أجزاء الجسم.

أظهرت دراسة على عمال خطوط التجميع أن الوقوف طوال اليوم يؤدي إلى تغيّرات في وضعية الجسم وتوزيع الضغط على باطن القدمين، إضافة إلى آلام متكررة في أسفل الظهر والركبتين والقدمين. من اللافت أن استجابة الأقدام تختلف من شخص لآخر، ما يفسر تباين الشعور بالألم رغم تشابه ظروف العمل.

التوصيات والحلول

توصي الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل بتنويع الوضعيات وزيادة الحركة وتقليل الوقت الذي يُقضى في أي وضعية ثابتة.

رغم توفر حلول مثل المكاتب القابلة للتعديل والكراسي المريحة، فإنها لا تغني عن الأساسيات:

  • أخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة
  • تحسين بيئة العمل
  • ارتداء أحذية مناسبة
  • ممارسة النشاط البدني