تصاعدت دعوات قادة الاحتلال لتشديد الرد العسكري على لبنان عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة جنود في المعارك الدائرة جنوب لبنان، بينهم قائد الكتيبة 52 في سلاح المدرعات.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تعليقا على الحادثة: "مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية"، في تصريح حمل دعوات إلى تصعيد أكبر في المواجهة.
من جهته، اعتبر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن عدم استهداف ضاحية بيروت الجنوبية بعد الحادثة سيعد "فشلا مباشرا" لرئيس الحكومة ووزير الجيش، على حد تعبيره، مطالبا برد أكثر حدة على لبنان.
كما دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تصعيد العمليات العسكرية، قائلا بعد الحادثة: "حان وقت الكلام بالنار، فتح أبواب الجحيم".
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة جنود خلال عملية ليلية في جنوب لبنان إثر إصابة دبابة، بينهم قائد الكتيبة 52، في حادثة لا تزال نتائج التحقيق بشأنها قيد الاستكمال.
وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت عن تعرض قوة مدرعة لكمين خلال محاولات التقدم في محيط كفرتبنيت ومرتفعات علي الطاهر، بالتزامن مع معارك واشتباكات استمرت لساعات في المنطقة.