السبت: 10/10/2026
أخبار عاجلة
بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…بصل محشي باللحمة المفرومة والأرزمجموعة Hermès petit h: هنا يكمن عالم الحِرفالمبكبكة على أصولهانقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السو…محاسن الإمام وكتابها (نضالات المرأة الفلسطينية)تعطل ستة مراحيض يغيّر وجهة طائرة فوق الأطلسيمستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحاإصابة صحفي بالرصاص المطاطي وعشرات بالاختناق خلال اعتداء الاحتلال على قاطفي الزيت…مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغا…برنامج عيادات المدينة التابعة لمديرية صحة محافظة نابلس من تاريخ 11/10/2026 ولغاي…
بعد أكثر من 20 عاماً..العلماء يعيدون تعريف خلل القراءة لأول مرة
صحة وحياة

بعد أكثر من 20 عاماً..العلماء يعيدون تعريف خلل القراءة لأول مرة

تحظى التعريفات الطبية بأهمية كبيرة، فهي تحدد التشخيص والدعم والعلاج والأبحاث المستقبلية. وقد خضع "خلل القراءة"، أو ما تعرف ب"الديسلكسيا"، لأول تحديث رسمي لتعريفه منذ أكثر من عقدين، وهو تحديث جوهري. فالحالة تؤثر في معالجة الدماغ للمعلومات، وقد يواجه المصابون صعوبة في التذكر ومعالجة ما يُعرض عليهم، وتظهر آثارها في القراءة والكتابة والنطق.

وداعاً لاختبار الذكاء
وتتضمن أبرز التغييرات إلغاء الاعتماد على اختبارات الذكاء. ففي السابق كان تشخيص خلل القراءة يستلزم فجوة قدرها 15 نقطة بين درجة اختبار القراءة ودرجة اختبار الذكاء المعياري، أي أن القراءة ضعيفة بشكل غير متوقع قياساً بالذكاء العام، بحسب تقرير نشره موقع "Science Alert".

يقول عالم النفس التربوي ر. مالاتيشا جوشي من جامعة "تكساس إيه آند إم" إن كثيراً من الأطفال اقتربوا من هذا الشرط وفاتتهم نقطة واحدة، فحُرموا بسببها من المساعدة. ويضيف أن الفريق حذف المحتوى المرتبط بالدماغ حتى لا يظن أحد أن في دماغه خللاً إن عجز عن القراءة.

وبذلك يُتوقع أن يشمل التعريف أشخاصاً أكثر يحتاجون إلى الدعم، مع الاعتماد على تقييمات القراءة والتهجئة بمرور الوقت وبعد التعليم، دون الحاجة إلى اختبارات الذكاء. ويأمل جوشي أن يكون هذا من أكبر التغييرات، بعدما اعتمدت الولايات والمدارس هذه الاختبارات على نطاق واسع.

أسباب أوسع وسياق لغوي أشمل
يتوسع التعريف الجديد في الأسباب؛ فبينما وصفت الإرشادات القديمة الحالة بأنها «عصبية المنشأ»، وهو ما لا يزال قائماً، تُذكر الآن أيضاً العوامل الوراثية والبيئية.

كما أُعطي وزن أكبر لأبحاث الدول غير الناطقة بالإنجليزية. فالإنجليزية استثناء من حيث صعوبة الربط بين الإملاء والأصوات.
ويشير جوشي إلى أن لجنة الجمعية الدولية لعسر القراءة عام 2002 ضمّت شخصيات مرموقة، لكنهم جميعاً رجال بيض عدا امرأة واحدة، وأن الأبحاث منذ ذلك الحين توسعت لتشمل الصينية واليابانية والعبرية والعربية.

التدخل المبكر أولاً
يركز التعريف على الاكتشاف المبكر، فكلما رُصدت الحالة وقُدّم الدعم المتخصص مبكراً كانت النتائج أفضل. ومن المؤشرات المحتملة صعوبات الكلام أو التأخر في بدئه، وإن كانت لا تعني حتماً الإصابة. ويرى جوشي أن هناك إشارات قد تظهر قبل دخول الصف، وأن ثمة تدريبات محددة يمكن تطبيقها مبكراً.

تعريف استرشادي لا قطعي
التعريف الجديد استشاري لا حاسم، لكن فريقه يأمل أن يغيّر نظرة المدارس والجهات الصحية والحكومات للحالة ويحسّن الدعم المقدَّم. ويقول جوشي إن التعريف السابق كان جيداً بحسب أبحاث زمنه، لكن أبرز نقاط ضعفه تركيزه على وظائف الدماغ واعتماده الأساسي على الإنجليزية ولغات أوروبا الغربية.

وبذلك، فالتحديث يوسّع باب الدعم أمام من كانوا يُستبعدون بفارق نقطة، ويعترف بتنوع اللغات والأسباب.