نقل التلفزيون الايراني، اليوم الأحد، عن العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة في إيران، أن 28 سفينة عبرت بما في ذلك ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية من مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بتنسيق وإذن بحرية الحرس.
وأوضح الحرس أن "الخليج هو مساحة مائية تعود لدول المنطقة واعتداءات الجيش الأميركي الإرهابي هي السبب الرئيسي لزعزعة الاستقرار فيه".
وأكد الحرس مواصلة الإدارة الذكية لمضيق هرمز بحزم واقتدار.
في هذا السياق، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي في وقت سابق أن "إدارة إيران لمضيق هرمز ترسخت في العالم، ولذلك تستأذن الدول وتتحمل دفع التكاليف لتعبر سفنها بإشراف القوة البحرية لحرس الثورة في إيران".
وأضاف رضائي في منشور في منصة "إكس": "الشخص الوحيد الذي لم يصدق ذلك أو لا يريد أن يصدقه هو ترامب، وكل فترة يرسل جيشه لفتح المضيق، فيأتون ويتلقون الضرب ثم يعودون".
وتابع: "على بيسنت (وزير الخزانة الأميركي)، بدلاً من التهويل والجعجعة الزائدة، التفكير في الانحناء أمام قوة الإيرانيين في الخليج".
من جهته، أكّد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أنّ الإجراءات التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز "قانونية وتنسجم مع أحكام القانون الدولي".
وتستمر الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز أمام سفن الأعداء، ردّاً على العدوان الأميركي- الإسرائيلي على البلاد، وردّاً على الحصار الأميركي المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية في أعقاب الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ في الـ8 من نيسان/أبريل الماضي، فارضةً منطقة سيطرة بحرية.
أما فيما يتعلق بسفن الدول الأخرى، فيتوجب عليها التنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة للعبور الآمن بعد الحصول على التصاريح اللازمة.