باحثون يحددون دور الأنف في جاذبية الوجه
خلصت دراسة أجرتها جامعة شمال الغرب في شيكاغو إلى أن للأنف تأثيراً أكبر مما يُعتقد على جاذبية الوجه، حيث يلعب دوراً محورياً في جذب انتباه الناظر أو تحويله نحو ملامح أخرى.
منهجية الدراسة
عرض الباحثون على 31 متطوعاً صوراً فوتوغرافية لـ 34 شخصاً من مجموعات عرقية وإثنية مختلفة. استخدم فريق البحث تقنية تتبع العين لتحديد ملامح الوجه التي يركز عليها المشاهدون، ثم قارنوا هذه الحركات مع انطباعات المشاركين عن جاذبية الصور.
النتائج الرئيسية
أظهرت النتائج أن الأنف غير الجذاب يستقطب النظر لفترة أطول وبشكل متكرر، وفي هذه الحالات كان المشاهدون ينظرون بتمعن أكبر إلى الفم أيضاً. بينما الأنف الجذاب كان ينقل النظر غالباً إلى العينين ويطيل التحديق فيهما.
كما اتضح أن الأنوف ذات الرأس غير المتماثل تم تقييمها بشكل أسوأ في الصور المقربة، لكن هذا الارتباط اختفى عند النظر إلى الوجه بشكله الكامل.
نقض المعايير التقليدية
لم تؤكد الدراسة "معايير الجمال" الكلاسيكية، حيث أثبتت أن النسب الصارمة وزوايا الأنف لا تشكل مؤشراً موثوقاً للجاذبية.
التفسير العلمي
أوضح روبرت غاليانو، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن الأنف الجذاب يجعل الوجه أكثر تناغماً لأنه لا يجذب الانتباه إلى نفسه، بل يسمح بتوزيع انتباه الناظر على باقي ملامح الوجه.
التطبيقات الطبية
يرى مؤلفو الدراسة أن هذه النتائج مهمة لجراحي التجميل والمرضى عند التخطيط لجراحة تجميل الأنف. وقال غاليانو: "الأنوف غير الجذابة تلفت النظر وتصرف الانتباه عن ملامح الوجه الأخرى مثل العيون أو الشفاه الجميلة. يركز الكثير من مرضانا قبل جراحة تجميل الأنف على تفاصيل محددة لا تعجبهم دون التفكير في كيفية تأثير الأنف على الإدراك العام للوجه. وأظهرت دراستنا أن الأنف الجذاب ينسق الوجه تحديداً من خلال عدم بروزه".