أعلن الجيش الإيراني، فجر اليوم الجمعة، تنفيذ المرحلة الحادية عشرة من عملية "الصاعقة"، مؤكدا استهداف قاعدة عسكرية أميركية في البحرين بطائرات "آرش" المسيّرة، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي قواتها لهجوم صاروخي استهدف البلاد.
وقال الجيش الإيراني، في بيان، إن الهجوم استهدف موقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع الأميركية من طراز P-8 في قاعدة "الصخير" بالبحرين، مؤكدا أن العملية جاءت ردا على الهجمات الأميركية التي استهدفت مدنيين وبنى تحتية ومنشآت حيوية داخل إيران.
وشدد البيان على أن "أمن واستقلال هذا الوطن خط أحمر"، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية سترد "بسرعة وحزم" على أي اعتداء، ومحذرا من أن أي "سوء تقدير" لقدرات الجيش والحرس الثوري ستكون له "تكلفة باهظة" على الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان طهران تعرض عدد من المحافظات الإيرانية لهجمات أميركية استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية، وأسفرت، بحسب السلطات الإيرانية، عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية واسعة، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين.
وفي تطور متزامن، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها المسلحة تصدت لهجوم صاروخي استهدف دولة قطر، وذلك بعد سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة الدوحة، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة "فرانس برس".
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى وقف ما وصفته بـ"العدوان الأميركي" على أراضيها، في خطوة أثارت مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي الكويت، أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بإطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة، مؤكدة أن الهجمات جاءت عقب "العدوان الإيراني".
وأوضح الجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي قد تسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها أنظمة الدفاع الجوي ضد الأهداف المعادية.
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة الإرشادات والتحديثات عبر القنوات الرسمية.