الاثنين: 14/09/2026
أخبار عاجلة
مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين يسجل ارتفاعاً بنسبة 0.09% خلال آبالمنتخب الفلسطيني للحساب الذهني يحصد 20 مركزا متقدما في القمة العربية بمكةنسخة من: قفزة في أسعار النفط مع افتتاح الأسواق.. برنت يتجاوز 108 دولاراتقفزة في أسعار النفط مع افتتاح الأسواق.. برنت يتجاوز 108 دولاراتجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنيناوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 14/9/2026طقس فلسطين يوم الاثنين 14\09\2026مقتل الشقيقين زين وقاسم عودة وقريبهما يحيى بسيمي من جلجولية: العثور على جثامينهم…نقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين يسجل ارتفاعاً بنسبة 0.09% خلال آبالمنتخب الفلسطيني للحساب الذهني يحصد 20 مركزا متقدما في القمة العربية بمكةنسخة من: قفزة في أسعار النفط مع افتتاح الأسواق.. برنت يتجاوز 108 دولاراتقفزة في أسعار النفط مع افتتاح الأسواق.. برنت يتجاوز 108 دولاراتجدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الاثنيناوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 14/9/2026طقس فلسطين يوم الاثنين 14\09\2026مقتل الشقيقين زين وقاسم عودة وقريبهما يحيى بسيمي من جلجولية: العثور على جثامينهم…نقابة محطات الوقود: تحسن في الكميات الموردة ومخاوف من تراجعها خلال الأعياد الإسر…
الهايبرد يكتسح سوق السيارات في فلسطين.. ماذا تغيّر؟
فلسطينيات

الهايبرد يكتسح سوق السيارات في فلسطين.. ماذا تغيّر؟

أظهر مسح أجراه الاقتصادي استناداً إلى بيانات صادرة عن وزارة النقل والمواصلات، تحولاً لافتاً في أنماط تسجيل المركبات في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، مع صعود المركبات الهجينة والكهربائية مقابل تراجع واضح في حصة المركبات التي تعمل بالبنزين والديزل.
 
وتصدرت مركبات الهايبرد بنزين أنواع الوقود المسجلة خلال عام 2026، بعدما بلغت حصتها 52.81% من إجمالي التسجيلات، لتصبح الفئة الأكثر حضوراً في سوق المركبات، متجاوزةً حاجز نصف التسجيلات.
 
وتكشف بيانات الوزارة، وفق المسح، عن تحول كبير مقارنة بعام 2020، عندما لم تتجاوز حصة الهايبرد بنزين 0.88% من التسجيلات، ما يعني ارتفاع حصتها خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2026 بنحو 51.93%.
 
البنزين.. تراجع حاد
 
في المقابل، واصلت المركبات العاملة بالبنزين فقدان حصتها من التسجيلات، إذ تراجعت من 40.4% في عام 2020 إلى 9.7% في عام 2026، بانخفاض قدره 30.7%.
 
وبحسب بيانات السنوات، ارتفعت حصة البنزين مؤقتاً من 40.4% في 2020 إلى 41.2% في 2022، ثم بلغت 44.07% في 2023، قبل أن تبدأ رحلة الهبوط إلى 31.8% في 2024، و20.1% في 2025، وصولاً إلى 9.7% في 2026.
 
الديزل يفقد أكثر من نصف حصته
ولم يكن الديزل بعيداً عن مسار التراجع، إذ انخفضت حصته من 58.5% عام 2020 إلى 23.1% عام 2026، بتراجع بلغ 35.4%.
 
وسجل الديزل 57.7% من التسجيلات في 2021، ثم تراجعت حصته إلى 52.3% في 2022، و46.01% في 2023، و41.5% في 2024، و31.7% في 2025، قبل أن تصل إلى 23.1% في 2026.
 
ورغم هذا التراجع، ظل الديزل ثاني أكثر أنواع الوقود حضوراً في تسجيلات المركبات خلال عام 2026، بعد الهايبرد بنزين.
 
الكهرباء.. صعود متواصل
في الوقت نفسه، سجلت المركبات الكهربائية نمواً متسارعاً خلال الفترة محل الدراسة، لترتفع حصتها من 0.16% في عام 2020 إلى 14.46% في عام 2026، بزيادة قدرها 14.30%.
 
وبدأت حصة المركبات الكهربائية من مستويات محدودة للغاية، عند 0.16% في 2020، ثم ارتفعت إلى 0.19% في 2021، و0.37% في 2022، و1.64% في 2023، قبل أن تقفز إلى 6.79% في 2024، ثم 10.06% في 2025، وصولاً إلى 14.46% في 2026.
 
الهايبرد ديزل.. حضور محدود
 
أما مركبات الهايبرد ديزل، فبقيت حصتها محدودة جداً طوال الفترة، إذ ارتفعت من 0% في 2020 إلى 0.66% في 2026.
 
وسجلت هذه الفئة 0.02% في 2021، و0.08% في 2022، و0.39% في 2023، و0.73% في 2024، و0.73% في 2025، قبل أن تستقر عند 0.66% في 2026.
 
كيف تبدو خريطة التسجيلات في 2026؟
 
وبحسب بيانات وزارة النقل والمواصلات، التي رصدها مسح الاقتصادي، توزعت تسجيلات المركبات حسب نوع الوقود في عام 2026 على النحو الآتي:
 
هايبرد بنزين: 52.81%
ديزل: 23.10%
كهرباء: 14.46%
بنزين: 9.70%
هايبرد ديزل: 0.66%
 
وتشير هذه الأرقام إلى أن المركبات ذات أنظمة الدفع الهجينة والكهربائية أصبحت تشكل النسبة الأكبر من التسجيلات الجديدة، في مقابل تراجع حصة المركبات التقليدية التي تعمل بالبنزين والديزل.
 
ويظهر التحول بشكل أوضح عند مقارنة عامي 2020 و2026؛ ففي حين كان البنزين والديزل يستحوذان مجتمعين على نحو 98.9% من التسجيلات في 2020، تراجعت حصتهما مجتمعين إلى نحو 32.8% في 2026.
 
في المقابل، ارتفعت حصة الهايبرد بنزين والكهرباء والهايبرد ديزل مجتمعة من نحو 1.04% في 2020 إلى نحو 67.93% في 2026، ما يعكس تغيراً كبيراً في تركيبة المركبات المسجلة في السوق الفلسطينية خلال ست سنوات.