الجمعة: 09/10/2026
أخبار عاجلة
توقف عن هذه العادة.. أكذوبة شائعة عن الماء الدافئ صدّقها الملايينهل أنت مهووس بالرشاقة؟.. 18 علامة تحوّل حميتك إلى فخ خطيرصيدلية الخريف في مطبخك.. أطعمة بسيطة تحارب الالتهاب وتعزز المناعةاوقات الصلاة في فلسطين يوم السبت 10/10/2026طقس فلسطين يوم السبت 10\10\2026سلوكيات صغيرة بثمن كبير.. عادات يومية تهدد عمرك دون أن تشعرحين يعلو صوت القلق مع الظلام.. لماذا يهاجمك الأرق في الليل؟بعد 3 أيام بلا طعام.. سر الصيام المطوّل الذي اكتشفه العلماءسباغيتي بيتزاعلماء يكشفون عادة مفاجئة قد تساعد على خفض ضغط الدمتوقف عن هذه العادة.. أكذوبة شائعة عن الماء الدافئ صدّقها الملايينهل أنت مهووس بالرشاقة؟.. 18 علامة تحوّل حميتك إلى فخ خطيرصيدلية الخريف في مطبخك.. أطعمة بسيطة تحارب الالتهاب وتعزز المناعةاوقات الصلاة في فلسطين يوم السبت 10/10/2026طقس فلسطين يوم السبت 10\10\2026سلوكيات صغيرة بثمن كبير.. عادات يومية تهدد عمرك دون أن تشعرحين يعلو صوت القلق مع الظلام.. لماذا يهاجمك الأرق في الليل؟بعد 3 أيام بلا طعام.. سر الصيام المطوّل الذي اكتشفه العلماءسباغيتي بيتزاعلماء يكشفون عادة مفاجئة قد تساعد على خفض ضغط الدم
الثراء أم الفقر؟!.. أيهما يزيد احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس؟
صحة وحياة

الثراء أم الفقر؟!.. أيهما يزيد احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس؟

وجد باحثون علاقة غير متوقعة بين مستوى الثراء في الأحياء السكنية وخطر الإصابة بسرطان البنكرياس، حيث وجدوا أن سكان الأحياء الأكثر ثراء قد يكونون أكثر عرضة للتشخيص بهذا المرض الخبيث.

ويعرف سرطان البنكرياس بأنه من الأمراض العدوانية التي تتطور بصمت، وغالبا ما يكتشف في مراحل متأخرة تجعل علاجه صعبا.

ورغم التقدم في العلاجات، ما تزال أسباب هذا المرض وآليات الكشف المبكر عنه تشغل الباحثين.

وقالت الدكتورة لويز وانغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة من كلية الطب بجامعة ييل: "بالنسبة لبعض السرطانات، يرتبط الحي السكني باحتمالية الإصابة، وأردنا اختبار ذلك لسرطان البنكرياس. هل العوامل الفردية كالوراثة ونمط الحياة هي الأهم، أم أن خصائص الحي نفسه تلعب دورا؟".

واعتمد الفريق على قاعدة بيانات إدارة الصحة للمحاربين القدامى، التي تشمل مؤشرا للحرمان على مستوى الأحياء، يقيس عوامل كالدخل والتعليم وجودة السكن.

وشملت الدراسة 31242 محاربا قديما شخصوا بالشكل الأكثر شيوعا لسرطان البنكرياس.

وكانت النتيجة المفاجئة أن المحاربين القدامى المقيمين في الأحياء الأكثر امتيازا (الدخل الأعلى وجودة التعليم والسكن) سجلوا ارتفاعا طفيفا في خطر تشخيص سرطان البنكرياس، حتى بعد استبعاد تأثير عوامل خطر معروفة كالتدخين والكحول.

وأوضحت وانغ أن التفسير المحتمل هو أن سكان هذه الأحياء ربما يحصلون على فحوصات ومراقبة صحية أكثر كثافة، ما يزيد من معدلات الاكتشاف المبكر، وبالتالي ارتفاع عدد الحالات المشخصة.

لكنها أكدت أن هذا الخطر ما يزال ضئيلا مقارنة بعوامل الخطر الفردية مثل التدخين.

كما أشارت إلى أن سكان الأحياء الأكثر ثراء كانوا أكبر سنا، وهو عامل قد يساهم ولو جزئيا في النتيجة، رغم أن الدراسة ضبطت أثر العمر.

وتأمل وانغ أن تبحث دراسات مستقبلية فيما إذا كانت النتائج تنطبق على نظم صحية أخرى غير إدارة المحاربين القدامى.

وكجزء من جهودهم المستمرة لتحسين الكشف المبكر، يخطط الفريق لاستكشاف دور عوامل أخرى كالتهاب الكبد C، والتعرض للتلوث، والمخاطر العسكرية الخاصة، في تطور سرطان البنكرياس، مستفيدين من ثراء قاعدة بيانات إدارة المحاربين القدامى بالمعلومات الجغرافية والصحية الدقيقة.

واختتمت وانغ بالقول: "البيانات المتوفرة لدينا غنية جدا، خاصة بالمعلومات الجغرافية، ما يجعلها منصة مثالية لدراسة عوامل الخطر التي قد تمكننا من تحسين الوقاية والفحص والتشخيص، وتحقيق نتائج أفضل للمرضى".