الخميس: 24/09/2026
أخبار عاجلة
رائحة بنزين أو بقع أسفل سيارتك؟ أخطاء خطيرة في خزان الوقود والفرامل لا تتجاهلهاالذهب يستقر وسط توقعات بإبقاء الفائدة مرتفعة لمدة أطولقرار إسرائيلي جديد يقلب حسابات الطيران مع الإماراتالقناة 14 الإسرائيلية: مصاب بعملية دهس غرب رام الله نجل سفير إسرائيل لدى واشنطنإحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة.. تفاصيل القضيةسلطة الأراضي تنجز المصادقة على 22 حوضا وتصدر 1,807 سندات تسجيلاوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 24/9/2026طقس فلسطين يوم الخميس 24\09\2026الجيش يعتقل خمسة مواطنين من نابلسالرئيس يشارك في اجتماع القادة في نيويورك في ذكرى العام على اعلان نيويورك وخطة ال…رائحة بنزين أو بقع أسفل سيارتك؟ أخطاء خطيرة في خزان الوقود والفرامل لا تتجاهلهاالذهب يستقر وسط توقعات بإبقاء الفائدة مرتفعة لمدة أطولقرار إسرائيلي جديد يقلب حسابات الطيران مع الإماراتالقناة 14 الإسرائيلية: مصاب بعملية دهس غرب رام الله نجل سفير إسرائيل لدى واشنطنإحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة.. تفاصيل القضيةسلطة الأراضي تنجز المصادقة على 22 حوضا وتصدر 1,807 سندات تسجيلاوقات الصلاة في فلسطين يوم الخميس 24/9/2026طقس فلسطين يوم الخميس 24\09\2026الجيش يعتقل خمسة مواطنين من نابلسالرئيس يشارك في اجتماع القادة في نيويورك في ذكرى العام على اعلان نيويورك وخطة ال…
الاحتلال يستولي على 464 دونماً من أراضي سنجل شمال رام الله
فلسطينيات

الاحتلال يستولي على 464 دونماً من أراضي سنجل شمال رام الله

استولت سلطات الاحتلال، على 464.4 دونماً من أراضي بلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة تحت مسمى “أراضي دولة” وذلك لأهداف استعمارية.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من سياساتها الرامية إلى تكريس السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية، بإعلانها الاستيلاء على 464.4 دونماً من أراضي قرية سنجل، في خطوة تستهدف بصورة مباشرة المنطقة المقامة عليها بؤرة “جفعوت هروئيه” الاستعمارية أو ما باتت تعرف باسم “كرمي عوز” التي أقيمت في العام 1998 والتي قررت حكومة الاحتلال يوم 11 كانون أول، 2025 تحويلها إلى مستعمرة قائمة بذاتها بالأثر الرجعي.

وأوضحت الهيئة أن إعلان “أراضي الدولة” يغطي كامل المساحة التي تقوم عليها البؤرة الاستعمارية، الواقعة بين مستعمرتي “شيلو” شرقا و”معاليه ليفونه” غرباً، على جانبي شارع 60، بما يحقق امتداداً جغرافياً متصلاً بين مكونات ما يعرف بتكتل “شيلو” الاستعماري، عبر إنشاء ما يشبه “الإصبع الاستيطاني” الذي يربط البؤرة بالمستعمرات المحيطة ويعزز السيطرة الإسرائيلية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في المنطقة.