الأحد: 12/07/2026
أخبار عاجلة
إطلاق تطبيق “يلاّ عَ نابلس”.. دليل رقمي ذكي لدعم الاقتصاد المحلياعتقال 74 عاملا في اللدالحرس الثوري يغلق مضيق هرمز: لا عبور للسفن حتى انتهاء التدخلات الأميركيةنقيب المحامين: إحراق مركبة محامٍ اعتداء على العدالة.. ونثمن سرعة القبض على المشت…الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق هرمزالأردن: سقوط 3 صواريخ إيرانية في البلادبعد حصاره بالضفة.. مرشح رئاسي أمريكي: ساجوب أمريكا لفضح جرائم المستوطنين والاحتل…إنجاز طبي لأول مرة في العالم.. روبوت بشري يجري عملية جراحية بنجاح في كاليفورنياجدول توزيع المياه لليوم للأحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحدإطلاق تطبيق “يلاّ عَ نابلس”.. دليل رقمي ذكي لدعم الاقتصاد المحلياعتقال 74 عاملا في اللدالحرس الثوري يغلق مضيق هرمز: لا عبور للسفن حتى انتهاء التدخلات الأميركيةنقيب المحامين: إحراق مركبة محامٍ اعتداء على العدالة.. ونثمن سرعة القبض على المشت…الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق هرمزالأردن: سقوط 3 صواريخ إيرانية في البلادبعد حصاره بالضفة.. مرشح رئاسي أمريكي: ساجوب أمريكا لفضح جرائم المستوطنين والاحتل…إنجاز طبي لأول مرة في العالم.. روبوت بشري يجري عملية جراحية بنجاح في كاليفورنياجدول توزيع المياه لليوم للأحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحد
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
صحة وحياة

اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي

أظهرت بيانات عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري أن اختباراً توفره شركة "فيراسيت" يمكنه تحديد المريضات اللائي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة ويمكنهن تخطي العلاج الكيميائي بطريقة آمنة.

وفي تجربة عشوائية شملت أكثر من 4400 مريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي كان عدوانياً بشكل خاص أو قابلاً للانتشار والتجدد، نجح أكثر من ثُلثي النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان، وفق رويترز.

50 جيناً محدداً
فيما بلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالسرطان لمدة 5 سنوات في مجموعة بروسنيا 93.7%، وهو معدل لا يقل إحصائياً عن معدل 94.9% لدى المريضات اللائي تم اختيارهن عشوائياً لتلقي العلاج الكيميائي في إطار الرعاية القياسية.

وقالت فيراسيت إن الاختبار يحلل نشاط 50 جيناً محدداً في أنسجة الورم لتحديد النوع الفرعي الجزيئي وتقييم "خطر تجدد المرض في السنوات العشر القادمة" لمساعدة أطباء الأورام في اتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى العلاج الكيميائي.

من جهته، شدد المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت الدكتور كيلي ماركوم، على أن نتائج التجربة "تمثل علامة فارقة في علم الأورام الدقيق للثدي".

يشار إلى أنه قد يترتب على العلاج الكيميائي تأثيرات جسدية ونفسية كبيرة، إذ قد تواجه الشابات تبعات تشمل العقم وضعف الإدراك وانقطاع الطمث المبكر مع معاناة ما يصل إلى 43% من الناجيات من اعتلال عصبي مزمن.