الخميس: 21/05/2026
أخبار عاجلة
الصيدليات المناوبة في مدينة نابلس يوم الجمعة 22/5/2026علماء: حاسة السمع تختلف بين الجنسينهل تسبب الطماطم والباذنجان والبطاطا والفلفل الالتهابات حقاً؟لماذا لا يتأكسد الذهب؟تعرف المريض من المصافحة.. قبضة اليد قد تكون إنذارا مبكرا للاكتئابوزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" الماليجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسإيبولا يضرب من جديد.. لماذا يصعب إيقاف تفشي الفيروس القاتل؟لكي لا تحرم نفسك من حلوى العيد.. 6 عادات توازن بين لذة الكعك وصحة الجسماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميسالصيدليات المناوبة في مدينة نابلس يوم الجمعة 22/5/2026علماء: حاسة السمع تختلف بين الجنسينهل تسبب الطماطم والباذنجان والبطاطا والفلفل الالتهابات حقاً؟لماذا لا يتأكسد الذهب؟تعرف المريض من المصافحة.. قبضة اليد قد تكون إنذارا مبكرا للاكتئابوزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" الماليجدول توزيع المياه لليوم الخميس في نابلسإيبولا يضرب من جديد.. لماذا يصعب إيقاف تفشي الفيروس القاتل؟لكي لا تحرم نفسك من حلوى العيد.. 6 عادات توازن بين لذة الكعك وصحة الجسماسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميس
احذر تجاهل سخونة القدمين المفاجئة.. قد تكون إشارة لمشكلة صحية خطيرة
صحة وحياة

احذر تجاهل سخونة القدمين المفاجئة.. قد تكون إشارة لمشكلة صحية خطيرة

حذّر طبيب الأعصاب البريطاني الدكتور مارتن سكور من تجاهل الإحساس المفاجئ بسخونة أو حرقان في القدمين.

وقال سكور إن " هذا العرض قد لا يكون مجرد إزعاج عابر، بل إشارة مبكرة لمشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق".

وأوضح أن هذا النوع من الأعراض قد يرتبط بعدة أسباب محتملة، أبرزها الاعتلال العصبي المحيطي، وهي حالة تحدث نتيجة تلف الأعصاب الطرفية، وغالبًا ما تظهر لدى مرضى السكري، لكنها قد ترتبط أيضًا بأسباب أخرى مثل نقص بعض الفيتامينات أو اضطرابات في الدورة الدموية أو التهابات عصبية مزمنة.

وأشار إلى أن الإحساس بالحرقان في القدمين غالبًا ما يزداد سوءًا خلال الليل، وقد يصاحبه تنميل أو وخز أو شعور يشبه “الدبابيس والإبر”، كما قد يظهر في قدم واحدة أو في القدمين معًا، بدرجات متفاوتة من الشدة.

وبحسب التفسيرات الطبية، فإن ما يُعرف أحيانا بـ"متلازمة القدم الحارقة” يمكن أن ينجم عن اضطرابات عصبية دقيقة أو ضغط على الأعصاب، أو أمراض مزمنة مثل السكري وقصور الغدة الدرقية، إضافة إلى احتمال ارتباطه بنقص في فيتامينات مجموعة B أو مشاكل في الكلى في بعض الحالات.

وشدد الطبيب على أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، خصوصًا إذا كان تلف الأعصاب تدريجيًا، ما يجعل التدخل العلاجي أكثر صعوبة مع الوقت.

وأكد سكور أن العلاج الفعال لا يقتصر على تخفيف الألم فقط، بل يعتمد على تحديد السبب الأساسي وراء الأعراض، سواء كان مرضًا مزمنًا أو خللًا عصبيًا أو نقصًا غذائيًا، مع ضرورة إجراء الفحوصات الطبية عند استمرار الحالة أو تكرارها.

واختتم تحذيره بالتأكيد على أن الإحساس بحرارة القدمين لا ينبغي اعتباره أمرًا طبيعيًا دائمًا، خاصة إذا كان متكررًا أو مصحوبًا بأعراض إضافية مثل الخدر أو الضعف أو الألم الليلي المستمر، داعيًا إلى استشارة الطبيب في وقت مبكر لتفادي أي مضاعفات محتملة.