كشفت تقارير عبرية، الأحد، أن الملحق الأمني للاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان يتضمن بندا تجريبيا يمنح جيش الاحتلال صلاحية الدخول إلى مناطق محددة للتحقق ميدانيا من قيام الجيش اللبناني بتفكيك البنى التحتية التابعة لحزب الله.
وبحسب ما أوردته قناة i24NEWS، فإن إسرائيل لن تكتفي بالموافقة على المواقع التي يشملها تنفيذ المرحلة التجريبية من الاتفاق، بل ستحتفظ بحق تنفيذ عمليات تحقق ميداني للتأكد من إزالة المنشآت والبنى العسكرية التابعة لحزب الله داخل المناطق المشمولة بالتنفيذ.
ووفقا للتقرير، ينص البند على أن جيش الاحتلال سيتمكن من فحص المواقع التي يعلن الجيش اللبناني الانتهاء من معالجتها، وذلك ضمن آلية رقابة مرتبطة بالشق الأمني من الاتفاق.
وأوضحت القناة أن إدراج هذا البند جاء بعد تجارب سابقة مرتبطة بالاتفاق السابق، إذ تقول إسرائيل إن الجيش اللبناني أبلغها في أكثر من مناسبة بإزالة مواقع وبنى تابعة لحزب الله قبل تنفيذ عمليات عسكرية، بينما اعتبرت تل أبيب أن عمليات التفكيك لم تُنفذ فعليا على الأرض.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن هذا الإجراء يهدف إلى منع تكرار ما تصفه بـ"الإبلاغ غير الدقيق" حول إزالة البنى العسكرية، وضمان تنفيذ الالتزامات الأمنية الواردة في الاتفاق.