الأحد: 08/11/2026
أخبار عاجلة
اوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 9/11/2026طقس فلسطين يوم الإثنين 2026-11-09الأردن: عقد ثاني جلسات محاكمة منفذي هجوم كنيسة حمودنقابتا النقل والخدمات العامة توقّعان مذكرة تفاهم لتشكيل اللجنة الوطنية لعمال الم…إنجاز أكاديمي متجدد: خريجو الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية يحققون نسبة نجاح …جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحدسيروم فيتامين C أم النياسيناميد؟ أيهما أفضل لعلاج تصبغات البشرة وتفتيح لونها؟هل المبالغة في أعمال التنظيف المنزلية تضر أكثر مما تنفع؟تجربتي في علاج الجيوب الأنفية لطفلي.. دليلكِ للتنفس براحةاوقات الصلاة في فلسطين يوم الاثنين 9/11/2026طقس فلسطين يوم الإثنين 2026-11-09الأردن: عقد ثاني جلسات محاكمة منفذي هجوم كنيسة حمودنقابتا النقل والخدمات العامة توقّعان مذكرة تفاهم لتشكيل اللجنة الوطنية لعمال الم…إنجاز أكاديمي متجدد: خريجو الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية يحققون نسبة نجاح …جدول توزيع المياه لليوم الاحد في نابلسأسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأحدسيروم فيتامين C أم النياسيناميد؟ أيهما أفضل لعلاج تصبغات البشرة وتفتيح لونها؟هل المبالغة في أعمال التنظيف المنزلية تضر أكثر مما تنفع؟تجربتي في علاج الجيوب الأنفية لطفلي.. دليلكِ للتنفس براحة
اتحاد الغرف التجارية: تقطيع أوصال الضفة رفع الفاتورة الاقتصادية على الفلسطينيين 20%
فلسطينيات

اتحاد الغرف التجارية: تقطيع أوصال الضفة رفع الفاتورة الاقتصادية على الفلسطينيين 20%

قال رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الفلسطينية عبده إدريس، إن الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة بالإغلاقات والحواجز وتقطيع أوصال المدن والتجمعات السكانية رفعت الفاتورة الاقتصادية على المجتمع الفلسطيني بنحو 20%، نتيجة زيادة تكاليف الوقت والمحروقات والنقل وغيرها من الأعباء المرتبطة بالحركة والتنقل.

وأوضح إدريس في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، أن الحواجز والإغلاقات، التي قد تستغرق عملية المرور عليها ساعة أو ساعة ونصف وأكثر، رفعت تكلفة النشاط الاقتصادي على التجار والمواطنين، في ظل واقع اقتصادي طارئ ومتراكم.

وأضاف أن الوضع الاقتصادي الفلسطيني أصبح يتأثر بشكل متزايد بهذه الإجراءات، مشيراً إلى أن تقطيع أوصال المدن وفصل التجمعات السكانية ينعكس مباشرة على حركة التجارة والنقل وتكلفة السلع والخدمات.

واعتبر أن هذه الضغوط تأتي ضمن إجراءات متراكمة تؤثر في مختلف مكونات الاقتصاد الفلسطيني، إلى جانب ملفات المعابر، والعمال الفلسطينيين، وأموال المقاصة، والعلاقات المصرفية.

وقال إدريس إن ملف العمال يمثل أحد أخطر الملفات، مشيراً إلى وجود أكثر من 500 ألف عاطل عن العمل، فيما تشكل أموال المقاصة، التي وصفها بأنها أموال دافعي الضرائب الفلسطينيين، أحد الملفات الاقتصادية الرئيسية.

وأضاف أن الضغط على الاقتصاد الفلسطيني يتغير بشكل يومي، مع استمرار الإجراءات التي تؤثر في القطاع الخاص والمواطنين، معتبراً أن مجمل هذه العوامل تساهم في خلق واقع اقتصادي صعب.

وأشار إدريس إلى أن اعتداءات المستوطنين وما يتعرض له الفلسطينيون تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه القطاع الخاص والمواطنين، إلى جانب الإغلاقات وتقطيع أوصال المدن.

وأكد أن القطاع الخاص الفلسطيني يواصل العمل والبحث عن إجراءات وفعاليات من شأنها التخفيف من آثار الظروف الاقتصادية القائمة.

ودعا إدريس المجتمع الدولي إلى العمل على وقف الضغط الاقتصادي التي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن معالجة هذه الأوضاع تتطلب حلولاً سياسية إلى جانب الإجراءات الاقتصادية.