الاثنين: 12/10/2026
أخبار عاجلة
الشوفان والقرع والتمر.. فطور بسيط قد يدعم صحة الكلى"شاومي" تبدأ طرح HyperOS 4 في 15 أكتوبرابتعد عن هذه الأطعمة.. خطوة غذائية قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب9 هواتف وأجهزة لوحية مرتقبة قبل نهاية أكتوبرمع بداية موسم البرد والإنفلونزا.. كيف تقلل خطر الإصابة؟البصل النيئ وسكر الدم.. هل يخفض مستوياته فعلاً؟تصفيات إقليمية تاريخية ترسم ملامح نهائيات بطولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسبا…جمهوريون وديمقراطيون يطالبون ترمب بالتراجع الفوري عن صفقة الديزلنتنياهو يعقد مشاورات أمنية سرية بشأن إيران"أقول أكثر الأشياء غباء فتصفقون".. ترمب يسخر من أنصاره خلال تجمع انتخابيالشوفان والقرع والتمر.. فطور بسيط قد يدعم صحة الكلى"شاومي" تبدأ طرح HyperOS 4 في 15 أكتوبرابتعد عن هذه الأطعمة.. خطوة غذائية قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب9 هواتف وأجهزة لوحية مرتقبة قبل نهاية أكتوبرمع بداية موسم البرد والإنفلونزا.. كيف تقلل خطر الإصابة؟البصل النيئ وسكر الدم.. هل يخفض مستوياته فعلاً؟تصفيات إقليمية تاريخية ترسم ملامح نهائيات بطولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسبا…جمهوريون وديمقراطيون يطالبون ترمب بالتراجع الفوري عن صفقة الديزلنتنياهو يعقد مشاورات أمنية سرية بشأن إيران"أقول أكثر الأشياء غباء فتصفقون".. ترمب يسخر من أنصاره خلال تجمع انتخابي
ابتعد عن هذه الأطعمة.. خطوة غذائية قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب
صحة وحياة

ابتعد عن هذه الأطعمة.. خطوة غذائية قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب

ربطت أبحاث حديثة بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع وارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب. وتشير دراسة نشرت في مجلة "جاما للطب النفسي" إلى أن تقليل استهلاك هذه الأطعمة قد يساعد على تخفيف أعراضه.

ما المقصود بالأطعمة فائقة التصنيع؟
لا يوجد تعريف متفق عليه عالمياً، لكن نظام "نوفا" الواسع الاستخدام يعرّفها بأنها تركيبات صناعية تُصنع أساساً من مواد مستخلصة من الأغذية أو مشتقة منها، وغالباً بإضافات لا تُستخدم عادة في الطبخ المنزلي، بحسب تقرير نشره موقع "healthline".

ومن أمثلتها المشروبات الغازية والوجبات الخفيفة المعبأة والحلوى والنقانق والمعجنات. وكانت دراسات سابقة قد ربطتها بزيادة خطر الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل وحالات نفسية أخرى.

تفاصيل الدراسة ونتائجها
شملت الدراسة 20 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عاماً، جميعهم مشخّصون باكتئاب ويستهلكون كميات كبيرة من هذه الأطعمة، ويعانون خللاً أيضياً واحداً على الأقل، كزيادة الوزن أو السمنة أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو الدهون الثلاثية أو مقاومة الإنسولين. واشترط الباحثون عدم تغيير الأدوية أو العلاج النفسي أو التمارين أو النوم خلال الدراسة.

وأكمل 19 مشاركاً الدراسة، وبلغ متوسط أعمارهم 44 عاماً. واتبعوا نظامهم المعتاد ونظاماً قليل الأطعمة فائقة التصنيع في مرحلتين منفصلتين، بترتيب عشوائي.

ووجد المشاركون النظام الجديد مقبولاً ويمكن الالتزام به، وسجلوا درجات اكتئاب وقلق أقل خلاله. فقد سجلوا درجات اكتئاب أقل بشكل ملحوظ في ثلاثة مقاييس معيارية بعد أن خفّضوا استهلاكهم بأكثر من 85%.

حدود الدراسة
يرى الباحثون أن دراسات أكبر ضرورية لتحديد ما إذا كان خفضها يحسّن الاكتئاب فعلاً. وتتفق اختصاصية التغذية في أمراض القلب الوقائية، ميشيل روثنشتاين، مع ذلك، موضحة أن من غير الواضح هل يعود التحسن إلى خفضها مباشرة أم إلى جوانب أخرى في النظام الغذائي ككل.

كيف قد تؤثر هذه الأطعمة في المزاج؟
تُطرح آليات عدة لذلك. فهذه الأطعمة غالباً فقيرة بالألياف والفيتامينات والمعادن المهمة لصحة الدماغ. وتشير هوب إلى أن بعض مكوناتها، كالمُحلّيات الصناعية مثل الأسبارتام، قد تؤثر في ميكروبيوم الأمعاء.

وتقول إن الأمعاء تنتج أكثر من 90% من سيروتونين الجسم، وإن اضطراب الميكروبيوم يعطل إنتاج النواقل العصبية. كما قد تقل في أنظمتها الغنية بالأطعمة هذه مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضراوات، ما يسهم في الإجهاد التأكسدي، وتشير أبحاث إلى أن مرضى الاكتئاب قد تنخفض لديهم مستويات مضادات الأكسدة وترتفع مؤشرات التلف التأكسدي. ويدرس الباحثون كذلك تأثيرها في الالتهاب والصحة الأيضية ومحور الأمعاء والدماغ.

كيف تقلل استهلاكها؟
تنصح روثنشتاين بالبدء بتغييرات صغيرة مستدامة، وبالنظر إلى الأطعمة الأكثر تناولاً بدلاً من قلب المطبخ رأساً على عقب: "حدد طعاماً أو اثنين من المصادر المتكررة، وفكّر في بدائل واقعية"، كاستبدال المشروب المحلّى بالماء أو الماء الغازي، أو اختيار فاكهة أو مكسرات أو زبادي بدل الوجبة الخفيفة المعبأة.

ومن الوسائل الأخرى، الطبخ في المنزل بمكونات كاملة قدر الإمكان، اختيار أطعمة بمكونات أقل تصنيعاً، بناء الوجبات حول الفواكه والخضراوات والحبوب والبروتينات الخالية من الدهون.

لا حاجة إلى التخلي عن الراحة
ولا حاجة إلى التخلي عن الراحة، فالخضراوات المجمدة والفاصولياء المعلبة والأسماك المعلبة والشوفان والزبادي العادي والتوفو أطعمة قليلة التصنيع تجعل الأكل الصحي أيسر.

وتختم قائلة: "الهدف ليس نظاماً غذائياً خالياً تماماً من التصنيع، بل التحول تدريجياً نحو أطعمة أغنى بالعناصر المغذية".