الخميس: 15/10/2026
أخبار عاجلة
كرة القدم الجزائرية 2026: كيف تُصنع النجوم في أكاديميات الدوري الجزائري المحترفمستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليلبتنسيق محافظة رام الله والبيرة.. توقيع اتفاقية لإنشاء كليتي حماد الحرازين للتكنو…مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين بالحجارة شرق رام الله"فايننشال تايمز": شركة إسرائيلية تستغل إعلانات الإنترنت لاختراق الهواتف والكمبيو…"الجدار والاستيطان": 21 اعتداء للاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم خلال …إيراولا: من المبكر الحكم على باركولاماعز جبلي يعض ويهاجم العدائين في فرنسا7 أطعمة ومشروبات قد تفاقم التهاب المفاصل.. تجنّب الإفراط فيهاأوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟كرة القدم الجزائرية 2026: كيف تُصنع النجوم في أكاديميات الدوري الجزائري المحترفمستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليلبتنسيق محافظة رام الله والبيرة.. توقيع اتفاقية لإنشاء كليتي حماد الحرازين للتكنو…مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين بالحجارة شرق رام الله"فايننشال تايمز": شركة إسرائيلية تستغل إعلانات الإنترنت لاختراق الهواتف والكمبيو…"الجدار والاستيطان": 21 اعتداء للاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم خلال …إيراولا: من المبكر الحكم على باركولاماعز جبلي يعض ويهاجم العدائين في فرنسا7 أطعمة ومشروبات قد تفاقم التهاب المفاصل.. تجنّب الإفراط فيهاأوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟
إضافة بسيطة إلى نظامك الغذائي قد تساعد في تقليل خطر سرطان الثدي
صحة وحياة

إضافة بسيطة إلى نظامك الغذائي قد تساعد في تقليل خطر سرطان الثدي

قد تسهم بعض الخيارات الغذائية في دعم الصحة العامة وربما خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومن بينها بذور الكتان المطحونة، التي تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة.

وتتميز هذه البذور بغناها بالألياف وأحماض أوميغا-3 الدهنية ومركبات الليغنان، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة وقد تؤثر في بعض المسارات الهرمونية المرتبطة بصحة الثدي، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well".

 

ومع ذلك، لا يوجد طعام واحد يضمن الوقاية من السرطان، كما أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن تناول بذور الكتان وحده يمنع الإصابة بالمرض.

أوميغا-3

تحتوي بذور الكتان على حمض ألفا-لينولينيك، وهو أحد أحماض أوميغا-3 الدهنية ذات المصدر النباتي، وقد يساعد على دعم صحة القلب والمساهمة في تنظيم العمليات الالتهابية بالجسم.

وتوفر حصة تبلغ 15 غراماً من بذور الكتان نحو 3 غرامات من هذا الحمض الدهني، وهي كمية تفوق الاحتياج اليومي الكافي للبالغين منه.

وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول أوميغا-3 وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن هذه النتائج لا تثبت أن زيادة استهلاك بذور الكتان تؤدي مباشرة إلى خفض خطر المرض.

الليغنان

من أبرز مكونات بذور الكتان مركبات الليغنان، وهي مركبات نباتية تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، ويمكن أن تتحول بفعل بكتيريا الأمعاء إلى مركبات أخرى، مثل الإنتيرولاكتون والإنتيروديول.

وقد تؤثر هذه المركبات في نشاط الإستروجين، وهو هرمون يرتبط ببعض أنواع سرطان الثدي، لكن طبيعة هذا التأثير ومدى انعكاسه على خطر الإصابة لا يزالان قيد البحث.

 

وتشير دراسات إلى ارتباط ارتفاع مستويات الإنتيرولاكتون بنتائج أفضل لدى بعض النساء المصابات بسرطان الثدي، خصوصاً بعد انقطاع الطمث. غير أن هذه النتائج لا تعني أن تناول بذور الكتان يضمن الوقاية من المرض أو تحسين فرص النجاة منه، إذ قد تختلف الاستجابة بحسب طبيعة بكتيريا الأمعاء وعوامل أخرى.

الألياف ودورها في تنظيم الهرمونات

توفر حصة من بذور الكتان تبلغ 15 غراماً نحو 3.5 غرام من الألياف، التي تساعد على تحسين الهضم وتعزيز الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن.

وتشير فرضيات علمية إلى أن الألياف قد تؤثر في مستويات بعض الهرمونات، من خلال المساهمة في التخلص من مركبات الإستروجين عبر الجهاز الهضمي وتقليل إعادة امتصاصها. كما قد يساعد تناول الألياف بانتظام على تحسين حساسية الإنسولين، وهي من العوامل التي تحظى باهتمام الباحثين عند دراسة العلاقة بين التغذية وخطر الإصابة بالسرطان.

ورغم هذه الآليات المحتملة، لا تزال الحاجة قائمة إلى دراسات إضافية لتحديد مدى تأثير بذور الكتان تحديداً في الوقاية من سرطان الثدي.

كيف تضيف بذور الكتان إلى طعامك؟

يُفضّل تناول بذور الكتان مطحونة، لأن طحنها يساعد الجسم على الاستفادة من مكوناتها الغذائية بصورة أفضل مقارنة بتناول البذور الكاملة.

ويمكن إضافتها إلى الشوفان والزبادي والحبوب وسموذي الفواكه، أو خلطها بفتات الخبز لاستخدامها في تغطية الدجاج أو السمك أو التوفو قبل الخَبز.

والأهم أن بذور الكتان جزء من نظام غذائي صحي، وليست بديلاً عن الفحوص الدورية أو التقييم الطبي. وتظل المحافظة على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بإرشادات الكشف المبكر من العوامل المهمة لدعم الوقاية من سرطان الثدي.