الجمعة: 01/05/2026
أخبار عاجلة
الوقت المثالي لتناول الحمضيات: صباحاً أم بعد الطعام؟أول تجربة أوروبية ناجحة: زراعة 224 عمود مشع لعلاج السرطان بتكنولوجيا متقدمةسرطان صامت في منطقة حساسة.. لماذا يتأخر الرجال في اكتشافه؟تألقي بمكياج عيون خليجي: خطوات بسيطة للحصول على إطلالة مميزةخطة برشلونة لضم نجم باريس سان جيرمان في الميركاتوبرشلونة والدوري الإسباني: متى يتوج بالبطولة؟ما قصة الدوس على شعار أتلتيكو الذي أشعل أزمة مع أرسنال؟فوائد الجرانولا: خيار صحي وسهل التحضير للاستخدام اليوميالولايات المتحدة تضغط على لبنان وإسرائيل لاجتماع عاجل بين القيادتينما هو موقف ترمب من مشاركة إيران في كأس العالم القادمة؟الوقت المثالي لتناول الحمضيات: صباحاً أم بعد الطعام؟أول تجربة أوروبية ناجحة: زراعة 224 عمود مشع لعلاج السرطان بتكنولوجيا متقدمةسرطان صامت في منطقة حساسة.. لماذا يتأخر الرجال في اكتشافه؟تألقي بمكياج عيون خليجي: خطوات بسيطة للحصول على إطلالة مميزةخطة برشلونة لضم نجم باريس سان جيرمان في الميركاتوبرشلونة والدوري الإسباني: متى يتوج بالبطولة؟ما قصة الدوس على شعار أتلتيكو الذي أشعل أزمة مع أرسنال؟فوائد الجرانولا: خيار صحي وسهل التحضير للاستخدام اليوميالولايات المتحدة تضغط على لبنان وإسرائيل لاجتماع عاجل بين القيادتينما هو موقف ترمب من مشاركة إيران في كأس العالم القادمة؟
أول تجربة أوروبية ناجحة: زراعة 224 عمود مشع لعلاج السرطان بتكنولوجيا متقدمة
تكنولوجيا

أول تجربة أوروبية ناجحة: زراعة 224 عمود مشع لعلاج السرطان بتكنولوجيا متقدمة

أوروبا تشهد أول زرع لـ 224 عمودا مشعا لعلاج سرطان البنكرياس

نجح فريق طبي فرنسي كندي في إجراء عملية طبية غير مسبوقة على المستوى الأوروبي، بزرع 224 عمود من التيتانيوم المغطى بالراديوم 224 داخل ورم بنكرياسي، وذلك يوم الخميس في المستشفى الجامعي بمدينة غرينوبل الفرنسية. استهدفت العملية مريضا غير قابل للتدخل الجراحي، في محاولة لتقليص الورم من الداخل ورفع فرص إمكانية إجراء جراحة له لاحقا.

معدلات الإصابة والعوامل المؤثرة

يصنف سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان عنادا، حيث تسجل فرنسا وحدها نحو 16 ألف حالة جديدة سنويا، بحسب أرقام مؤسسة الأبحاث الطبية. ويرتبط انتشار هذا النوع من السرطان بعوامل نمط الحياة الغربية، منها السمنة والسكري والتدخين وقلة الحركة.

الخيارات العلاجية الحالية والتحديات

تظل العلاجات الكيميائية والإشعاعية القياسية الوسيلة الرئيسية لمكافحة المرض حاليا. غير أن اللجوء إلى الجراحة يقتصر على 10 إلى 20 في المائة من الحالات فقط عند التشخيص. وحسب البروفيسور غايل روث، أخصائي الأورام الهضمية في جامعة غرينوبل والمستشفى الجامعي بها، يعاني أكثر من 80 في المائة من المرضى من الانتكاس بعد العملية الجراحية.

الأهداف والآفاق المستقبلية

تهدف هذه التقنية الجديدة إلى إضعاف الورم أو تدميره من الداخل، ما قد يجعل الجراحة ممكنة وتحقيق حالات شفاء محتملة، وفقا لتصريح البروفيسور روث.

النتائج السابقة والدراسات الجارية

تستند العملية إلى تجربة كندية سابقة أجريت على 32 مريضا بين عامي 2023 و2024، وأظهرت استقرار الورم وتأثيرات جانبية طفيفة، وفقا للبروفيسور كوري ميلر من جامعة ماكغيل. أما التجربة الفرنسية بقيادة البروفيسور روث، فتستهدف حاليا 40 مريضا، مما يعزز الآمال في مكافحة هذا المرض القاتل الذي قد يصبح قريبا ثاني أكثر أنواع السرطان فتكا في فرنسا.