الخميس: 15/10/2026
أخبار عاجلة
كرة القدم الجزائرية 2026: كيف تُصنع النجوم في أكاديميات الدوري الجزائري المحترفمستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليلبتنسيق محافظة رام الله والبيرة.. توقيع اتفاقية لإنشاء كليتي حماد الحرازين للتكنو…مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين بالحجارة شرق رام الله"فايننشال تايمز": شركة إسرائيلية تستغل إعلانات الإنترنت لاختراق الهواتف والكمبيو…"الجدار والاستيطان": 21 اعتداء للاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم خلال …إيراولا: من المبكر الحكم على باركولاماعز جبلي يعض ويهاجم العدائين في فرنسا7 أطعمة ومشروبات قد تفاقم التهاب المفاصل.. تجنّب الإفراط فيهاأوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟كرة القدم الجزائرية 2026: كيف تُصنع النجوم في أكاديميات الدوري الجزائري المحترفمستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليلبتنسيق محافظة رام الله والبيرة.. توقيع اتفاقية لإنشاء كليتي حماد الحرازين للتكنو…مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين بالحجارة شرق رام الله"فايننشال تايمز": شركة إسرائيلية تستغل إعلانات الإنترنت لاختراق الهواتف والكمبيو…"الجدار والاستيطان": 21 اعتداء للاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وأراضيهم خلال …إيراولا: من المبكر الحكم على باركولاماعز جبلي يعض ويهاجم العدائين في فرنسا7 أطعمة ومشروبات قد تفاقم التهاب المفاصل.. تجنّب الإفراط فيهاأوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟
أوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟
صحة وحياة

أوزمبيك وويغوفي.. هل تهدد أدوية السكري وإنقاص الوزن بصرك؟

رصدت دراسة أميركية واسعة ارتباطاً محتملاً بين استخدام بعض الأدوية الشائعة لعلاج السكري وإنقاص الوزن، ومنها "أوزمبيك" و"ويغوفي"، وارتفاع طفيف في خطر الإصابة بحالة نادرة قد تؤدي إلى فقدان مفاجئ للبصر.

وتُعرف هذه الحالة باسم "اعتلال العصب البصري الإقفاري"، وتحدث عندما ينخفض تدفق الدم إلى العصب البصري، المسؤول عن نقل المعلومات المرئية من العين إلى الدماغ، ما قد يؤدي إلى تلفه وحدوث مشكلات في الرؤية، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".

 

ورغم أهمية النتائج، فإنها لا تثبت أن الأدوية تسبب الإصابة مباشرة، كما أن الخطر المطلق الذي رصدته الدراسة ظل منخفضاً.

 

ماذا وجدت الدراسة؟

نُشرت الدراسة في مجلة "حوليات الطب الباطني"، وحلّلت بيانات أميركيين بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً ويعانون السكري من النوع الثاني، مع التركيز على من بدأوا حديثاً العلاج بأدوية من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1، المعروفة اختصاراً باسم "GLP-1".

وتشمل هذه الفئة دواء سيماغلوتايد، المستخدم في "أوزمبيك" و"ويغوفي"، وتيرزيباتايد، المستخدم في "مونجارو" و"زيباوند". وتساعد هذه الأدوية على ضبط مستويات السكر في الدم وإدارة الوزن، كما ترتبط بفوائد صحية أخرى لدى فئات معينة من المرضى.

وقال الأستاذ المشارك في كلية إرنست ماريو للصيدلة والباحث الرئيسي في الدراسة،تشينتان ديف، إن الزيادة المقدرة بلغت نحو ثلاث إلى أربع حالات إضافية لكل 10 آلاف مريض عولجوا بهذه الأدوية خلال 18 شهراً، ما يشير إلى أن الارتفاع في الخطر محدود، رغم خطورة الحالة المحتملة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

أظهرت النتائج أن الحالات كانت أكثر شيوعاً بين الرجال والأشخاص الأكبر سناً ضمن العينة، خصوصاً الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عاماً.

وأكد الباحثون أهمية الانتباه إلى أي تغيرات مفاجئة في الرؤية، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أخرى للإصابة باعتلال العصب البصري. وقد يساعد التقييم المبكر لدى طبيب العيون على تحديد المشكلة والتعامل معها سريعاً.

 

هل يمكن أن يستعيد المصاب بصره؟

يحدث اعتلال العصب البصري الإقفاري نتيجة نقص إمداد الدم إلى العصب، وقد يؤدي إلى تضرر الألياف العصبية المسؤولة عن نقل الإشارات البصرية.

وتتعلق غالبية الحالات بالشكل الأمامي غير الشرياني من المرض، الذي يصيب الجزء الأمامي من العصب البصري. وقد يظهر على هيئة ضبابية مفاجئة في الرؤية، أو انخفاض في وضوحها، أو فقدان أجزاء من مجال الرؤية، غالباً في عين واحدة.

وقد يستمر ضعف البصر لدى المصابين، إذ يكون فقدان الرؤية دائماً في كثير من الحالات، بينما يستعيد بعض المرضى جزءاً من قدرتهم البصرية، عادة خلال الأشهر الستة الأولى، دون عودة الرؤية بالضرورة إلى مستواها السابق.

هل تستدعي النتائج التوقف عن الدواء؟

يشدد الباحثون على أن الدراسة رصدت ارتباطاً إحصائياً، لكنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين الأدوية وتلف العصب البصري. كما يمكن أن تسهم الاختلافات في الحالة الصحية الأساسية للمرضى وعوامل أخرى في تفسير جزء من الزيادة المرصودة، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات.

ومع تزايد استخدام هذه الأدوية لعلاج السكري والسمنة، تبرز أهمية مواصلة مراقبة سلامتها وتقييم المخاطر المحتملة مقارنة بفوائدها العلاجية.

ولا تعني النتائج ضرورة التوقف عن تناول الدواء، بل ينبغي مناقشة أي مخاوف مع الطبيب قبل تغيير العلاج. أما عند حدوث فقدان مفاجئ للرؤية أو تغير ملحوظ فيها، فمن الضروري طلب التقييم الطبي العاجل، بصرف النظر عن استخدام هذه الأدوية.