الجمعة: 12/06/2026
أخبار عاجلة
الخبز الأبيض أم الأسمر.. كيف تختار الرغيف الذي لا يعبث بسكر دمك؟لتعزيز المناعة.. إليك 6 مشروبات غنية بـ(فيتامين سي)النظام الغذائي الصحي.. متى يصبح خطرًا على الصحة النفسية؟كيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعدالخبز الأبيض أم الأسمر.. كيف تختار الرغيف الذي لا يعبث بسكر دمك؟لتعزيز المناعة.. إليك 6 مشروبات غنية بـ(فيتامين سي)النظام الغذائي الصحي.. متى يصبح خطرًا على الصحة النفسية؟كيف تؤثر زبدة اللوز على جسمك عند تناولها يوميًا؟أخصائي جهاز هضمي يحذر: حتى كميات قليلة من الكحول قد تضر بالصحةمخاطر خفية لمسكن شائع لآلام المفاصلاكتشاف سبب غير متوقع لمشكلات المفاصلدراسة تكشف علاقة وثيقة بين حليب الأم ونمو أدمغة صغار الثديياتصحة الأب قبل الإنجاب قد تزيد خطر إصابة أطفاله بالسمنةبالأرقام.. دراسة طبية تفكك وهم الراحة في العمل عن بُعد
أهمية الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة لطفلك خلال عطلة الصيف
صحة وحياة

أهمية الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة لطفلك خلال عطلة الصيف

مع بدء العطلة الصيفية وطول ساعات النهار، يميل الكثير من الآباء إلى التراخي في تطبيق مواعيد نوم صارمة لأطفالهم. ومع ذلك، يؤكد خبراء وأخصائيو النوم أن غياب جدول زمني للنوم قد يؤثر سلبًا على صحة الأطفال وسلوكاتهم، مشددين على أن الأطفال دون سن الثانية عشرة يحتاجون بانتظام إلى ما بين 9 إلى 12 ساعة من النوم ليلًا. 

ويلعب النوم دورًا محوريًا في نمو الدماغ والجسد، حيث يقي من مخاطر الأمراض المزمنة، والاضطرابات النفسية، والإصابات الجسدية. وتكمن أهمية تحديد موعد ثابت للنوم في تنظيم "الساعة البيولوجية" للجسم (الإيقاع الضوئي)، والتي تتحكم في درجات الحرارة، وإفراز الهرمونات، ودورة اليقظة والنوم.

وقد أظهرت الأبحاث العلمية، ومنها دراسة موسعة شملت 10,000 طفل، أن الأطفال الذين ينامون في مواعيد متأخرة وغير منتظمة هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات سلوكية مقارنة بأقرانهم الملتزمين بمواعيد ثابتة.

ويرجع ذلك إلى أن التغيير المستمر في مواعيد النوم يُحدث تأثيرًا يشبه "اضطراب الرحلات الجوية الطويلة"، ما يجعل من الصعب على الطفل تنظيم سلوكه وانفعالاته.

ورغم وجود مرونة أكبر للأطفال الأقل نشاطًا، فإن الانحراف الكبير عن نظام النوم المعتاد يصعّب العودة إليه لاحقًا. لذا، ينصح الخبراء باتباع استراتيجية التغيير التدريجي عند الرغبة في تعديل الجدول الزمني، بحيث لا يتجاوز التعديل ساعة واحدة أسبوعيًا، أو بتقديم موعد النوم بمعدل 10 دقائق يوميًا على مدار شهر كامل لضمان انتقال سلس. 

من جهة أخرى، تشير البيانات إلى أن الكثير من الأطفال لا يحصلون على الكفاية من النوم، لا سيما في المناطق ذات الطقس الحار؛ إذ إن الارتفاع في درجات الحرارة يمنع الجسم من تبريد نفسه تلقائيًا (وهي خطوة أساسية للاستغراق في النوم)، ما يقلل من الفترات التي يقضيها الطفل في مراحل النوم العميق والترميمي الضرورية لصحته.